الجمعة 14 يونيو 2024

دكتور نادر

موقع كل الايام

شبح نادر
كنت مروحة متاخره من شغلي الجو شتا أويفقررت أركب أتوبيس للبيت عشان ركوب أوبر أو تاكسي دلوقتي مش أمان..
فضلت واقفة على المحطة حوالي 10 دقايق لحد ما لقيت أتوبيس ركبت ودفعت تذكرة للسواق ودخلت قعدت في تاني كرسي.
كان قاعد فالكرسي الأول ولد وبنت وتقريبا نايمة وهو بيتكلم مع السواق وباقي الأتوبيس فاضي.
ريحت دماغي على الإزاز وحطيت الهيدفوننص ساعة وهكون في البيت وهنام أخيرا بعد اليوم الطويل ده!
بعد محطتين ركب شاب لابس نضارة ومسرح شعره لورا ولابس تيشرت رمادي مش لايق خالص على برودة الجو وقعد في الكرسي اللي ورا البنت على طول.
أنا سرحت في الطريق وفي الأغاني اللي شغالة لحد ما حسيت إن في حد بيقعد جنبي.



بصيت لقيته الولد اللي لابس تيشرت رمادي وكان باصصلي وهو بيبرق وبيشاور على شاشة موبايله.
أنا إتخضيت للحظة وأفتكرته متحش ولا مچنون.
بصيت لشاشة الموبايل لقيت مكتوب فيها
إحنا لازم ننزل دلوقتي!
أنا متسمرة في مكاني مش عارفة أعمل إيه..لقيته مسك الموبايل تاني وكتب
أرجوكي يلا ننزل هفهمك كل حاجة لما ننزلإحنا دلوقتي في خطړ!
بصلي بصة تانية كان فعلا شكله مړعوپ! وقام ناحية الباب.
حاجة جوايا خلتني أقوم وراه وأقف جنبه عند الباب.
على جنب ياسطا لو سمحت قال للسواق وصوته بيتهز.. لكن السواق ماوقفش ولا كأنه سامعه اصلا..الولد اللي قاعد في الكرسي الأول هو اللي بصلنا لكن ماتكلمش.


بقولك على جنب! قالها بصوت أعلى المرة ديلكن السواق تجاهله تماما لتاني مرة.
فزعقت أنا بصوت عالي وقولت أقف هنا!! عايزين ننزل! 
فجأة السواق فرمل جامد ووقف. لدرجة أن البنت اللي قاعدة جنب الولد خبطت فالأزاز اللي قدامها!
نزلت بسرعة ورا الولد اللي لابس تيشرت رمادي وجرى بيا للناحية التانية من الشارع ووقف عند المحطة بتاعة الأتوبيس التانية.
وقال بصوت بينهج
أنا آسف إني نزلتكبس أنا دكتور والبنت إللى كانت راكبة كل حتى شوفي الأتوبيس واقف من ساعة ما نزلتي مامشيش! وأهم باصين عليكي.
وشاور ناحية الأتوبيس وفعلا السواق والولد كانوا باصين عليا وفجأة ببص جنبي تاني..مالقتش الولد!.. 
بس قولت لنفسي اكيد من تعب الشغل بتخيل اوي حاجه وبحاول اقنع نفسي